أتأذن أن أشكو إليك ولوعي

أتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعيوَنارُ الأَسى أجّجت بَينَ ضُلوعي
وَما أَنا بِالشاكي إلى غَيركَ الهَوىوَإِن كانَتِ الشَكوى لِغَيرِ سَميعِ
سَقى اللَهُ جيراناً عَلى الخَيفِ طالَماسَقَيتُ الثَرى مِن بَعدِهِم بِدُموعي
تَناأَوا فَآلى القَلبُ بَعدَ فِراقِهِميَميناً بأنَ لا يَلتَقي بِضُلوعي