📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِإِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَه
سيَّما وَالصَبوحُ قَد رَفَعَ الكاسَ بِأَيدي السُقاةِ فَينا شِراعَه
في لَيالٍ سود المَلابِسُ قَد أَتقَنَ في نَسجِها الشِتاءَ الصَناعَه
وَنَدامايَ فِتِيةٌ يَطرَب الحاضِرَ مِنهُم فَكاهَةً وَبَراعَه
مَعشَرٌ عارَكوا صُروفَ اللَياليوَدَرَوا أَنَّ لَذَّةَ العُمرِ ساعَه
يا نَديمَيَّ عَرِّجا بي جَميعاًنَشرَبُ الراحَ كَالصَلاةِ جَماعَه
خَمرَةٌ لَو رَأى العَزيزُ بِمِصرٍلَونَها في الكُؤسِ أَرهَن صاعَه
وَغُلامُ حُلو الشَمائِلِ قَد أَلقى عَلى خَدِّهِ المَدامُ شَعاعَه
يَتَثَنّى كَالخَيزرانَةِ بِالراحِ فَيُحيي بِمُقلَتِهِ الجَماعَه
أَيُّ شَيءٍ أَلَذُّ مِن صَوتِ شادٍحَسَنِ الوَجهِ لا أَمَل سَماعَه
لَم يَزَل مُغرَماً بِحُبِّكَ حَتّىكَشَفَ الوَجدُ وَالغَرام قِناعَه