رثى لي عذولي يوم زمت مطيتي

رَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتيلِفُرقةِ أَحبابي عَشِيَّةَ وَدَّعوا
بَكَيتُ دَماً مِن بَعدِ دَمعي لِبَينِهِمفَلَم يَبقَ لي دَمعٌ وَلا لي مَدمَعُ
مَتى طَلَبوا مِنّي لِدَعوايَ شاهِداًفَإِنَّ شَهودي أَربَعٌ ثُمَّ أَربَعُ
نُحولٌ وَذُلٌّ وَاِشتِياقٌ وَغُربَةٌوَوَجدٌ وَأَشجانٌ وَصَدٌّ وَأَدمُعُ