📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
هَبَّت نُسَيمَةُ رامَةٍ فَتَأَرَّقاتُهدي السَلامَ إِلى سُوَيكِنَةِ النَقا
وَقَفَت تُطارِحُها حَديثَ طُوَيلِعٍفَلَقَد حَييتُ بِها وَمُتُّ تَشَوُّقا
يا حَبَّذا ريحُ الشمالِ فَإِنَّهاأَضحَت مُجَدّدَةً لِسَلمى مَوثِقا
نَفَحَت فَقُلتُ تَمَسَّكوا بِعَبيرِهاوَطَفِقتُ مِن وَلَهى بِها مُتَنَشِّقا
واهاً لِمُكتَئِبٍ يَهيمُ صَبابَةًوَجَوىً عَلى بَرقِ إِلا بيرَق أَبرَقا
سكَنَ العَقيق وَبالعُذَيبِ مَرامَهُيا قُربَهُ أَمَداً وَأَبعَدَهُ لِقا
حَلَفَ البُكا اَن لا يُفارِق جَفنَهُلَمّا غَدا شَملَ الخَليط مُمَزَّقا
سَقياً لِأَيّامِ الغُوَيرِ وَلا رَعىيَوماً بِهِ كانَ الفِراقُ وَلا سَقا
راقَ الفِراقُ لِجيرَةٍ مِن بَعدِهِمما راقَ لي عَيشٌ وَلا جَفني رَقا
رَحَلوا وَلِلزَفَراتِ بَينَ رَحيلِهِمنارٌ يَكادُ لَهيبُها أَن يَحرِقا
وَلَكُم سَأَلتُ لِيُنجِدَ الحادي بِهِميَومَ النَوى فَأَبى السُؤال وَعَرَقا
يا باكِيَ الأَطلالِ بَعدَ حَبيبِهِحُزناً يُؤَمِّلُ دمنَةً أَن تَنطِقا
بُح بِالسَرائِرِ وَاِهمِ دَمعَكَ بَعدَهُموَجداً وَبِتَّ النَومَ عَنكَ مُطَلَّقا
إِنَّ الَّذينَ عَهِدتُم سُكّانَهالَعِبَ الغَرامُ بِشَملِهِم فَتَفَرَّقا