لمع البرق اليماني

لَمَعَ البَرقُ اليمانيفَشَجاني ما شَجاني
ذِكرُ دَهري وَزَمانيبِالحِمى أَيَّ زَمانِ
يا وَميضَ البَرقِ هَلتَرجِعُ أَوقاتُ التَداني
وَتَرى يَجتَمِعُ الشَملُ وَأَحظى بِالأَماني
أَيُّ سَهمٍ فَوَّقَ البَينَ مُصيباً وَرَماني
وَمَراراتِ كُؤُسٍمِن تَجَنّيهِ سَقاني
أَبَعدَ الأَحباب عَنّىوَأَراني ما أَراني
يا خَليلَيَّ إِذا لَمتُسعِداني فَذَراني
هَذِهِ أَطلالُ سُعدىوَالحِمى وَالعَلَمانِ
أَينَ أَيّامُ التَصابيوَالشَباب العُنفُوانِ
حَيثُ مَجرى اللَهوِ رَحبٌوَالهَوى طَلقُ العِنانِ
وَالأَماني في أَمانٍمِن صُروفِ الحَدَثانِ
ذَهَبَت تِلكَ البَشاشاتُ مَعَ الغيدِ الحِسانِ
وَأَمُرُّ العَيشِ عَيشٌذاهِبٌ بِالبُعدِ فانِ
مَن لِمَرعوبٍ طَليقِ الدَمعِ مَأسورِ الجِنانِ
دائِمُ الحُزنِ فَريدٌفي أَعالي حَفِتيانِ
حَكَمَت فينا بِما تَختارُ أَولادُ الزَواني