📜 قصيدة لـ ببشار بن برد📚 مؤلف عباسي

وإني لقادتني إليه مودتي

وَإِنّي لَقادَتني إِلَيهِ مَوَدَّتيوَرَغبَتُهُ في الشُكرِ يَحويهِ وَالحَمدِ
فَما جِئتُهُ حَتّى رَأَيتُ خَلايِقاًيُداوي بِها المَرضى أَلَذَّ مِنَ الشَهدِ
وَصَغَّرَ في عَيني اِختِبارُ خِصالِهِمَحاسِنَ أَخبارٍ أَتَتني عَلى البُعدِ
فَكَم نِعمَةٍ أُلبِستُها بَعدَ نِعمَةٍوَكَم نَفحَةٍ في جَودَةٍ حَصَلت عِندي