📜 قصيدة لـ ددعبل الخزاعي📚 مؤلف عباسي
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِكَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
تَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَهالا تَعجَبي مَن يَطُل عُمرٌ بِهِ يَشِبِ
شَيبُ الرِجالِ لَهُم زَينُ وَمَكرُمَةٌوَشَيبُكُنَّ لَكُنَّ العارُ فَاِكتَئِبي
فينا لَكُنَّ وَإِن شَيبٌ بَدا أَرَبٌوَلَيسَ فيكُنَّ بَعدَ الشَيبِ مِن أَرَبِ