📜 قصيدة لـ دداود بن عيسى الايوبي📚 مؤلف أيوبي
خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍبأرضٍ إلى صَوْبِ النَّدَى أن يصوبها
فكان عَويلي رَعْدُهَا وابْتسامُهُوَمِيضاً وأهواء القُلُوبِ جنُوبها
وجادَ غمامٌ من دموعي لِرَوْضِهَافَضَوَّعَ أنفاسَ الخُزَامَى وطيبَها
وقرَّب مِنّي الدَّهْرُ حُبّاً رَجَوْتُهُوأَبْعَدَتِ الأيّامُ عَنّي رَقيبَها
