📜 قصيدة لـ دداود بن عيسى الايوبي📚 مؤلف أيوبي
ملابسُ الافضال في طُرَّةِ الصُّبحِللسَّاهر المُعلي في طَلبِ المنحِ
يا طالبَ الغُفرانفي ساحةِ الرِّفدِ
معادنَ الاحسانأتيتَ فاستجدِ
فالمالكُ المَّنانيعفو عن العبدِ
من غيرِ ما أعمال أفضى الى ربحبجوده الهطلِ وسيبه السَّحِّ
ان تَكُ حاجاتٌحاجبُها النَّفلُ
فثمَّ أوقاتٌيزكو بها الفِعلُ
لِلّهِ ساعاتٌرذاذُها وبلُ
تنشأ عن مِفضال تُعرفُ بالنَّفحِعن كاشفٍ مُبلِ ومانعٍ سَمحِ
يا غافرَ الحوبهمِن بعد اكثارِ
وقابلَ التَّوبهمِن بعدِ اصرارِ
أتيتكَ النَّوبهبدمعي الجاري
مِن سوءِ أفعال عَدت على صُلحِبسابقِ الجهل في حَلبةِ المَزحِ
يا مسعفَ الخائفبالَطُّولِ والمنِّ
جئتُكَ استأنِفطريقةَ اليُمنِ
ومدمعي واكفلما بدا مِنّي
كلّمني الاهمال جرحاً على جُرحيوزادني ذلي قرحاً على قَرحي
بينا أنا قائممقامَ ذي خبلِ
ومدمعي ساجِملزلَّةِ النَّعلِ
عن طاعةِ الراحمالحَكمِ العِدلِ
قالت لي الآمال ظَفِرت بالنُّجحِفاللَه ذو الفضلِ أجدرُ بالصَّفحِ