📜 قصيدة لـ دداود بن عيسى الايوبي📚 مؤلف أيوبي
قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِونهضتُ فيهِ نهضةَ المُستأسِدِ
واقعتُ فيه كلّ أصيدَ مِن ذويرَحِمي عريقٍ في العلاءِ مُسوَّدِ
لاقيتهم بسنانِ كلِّ مثقّفٍصَدقِ الكُعوبِ وحدِّ كلِّ مُهنّدِ
عاصيتُ فيهِ ذوي الحِجا مِن أُسرتيوأطعتُ فيهِ مكارمي وتودُّدي
يا قاطعَ الرّحِمِ التي صِلتي بهاكُتِبت على الفَلكِ الأثيرِ بعسجدِ
سدّدتَ نحوي بالعتابِ مقالةًجاءت كسهمٍ للنِّضالِ مُسدَّدِ
أتقولُ فيَّ مقالةً لكَ جُزؤهاان أنصفت أو كلُّها ان تَعتدِ
ان كنتَ تقدحُ في صريحِ مناسبيفاصبِر بعرضِكَ للّهيبِ المَوصدِ
عَمِّي أبوكَ ووالدي عمٌّ بهِيعلو انتسابُكَ كلَّ ملكٍ أصيدِ
صالا وجالا كالأُسودِ ضوارياًوأزيزِ تيّارِ الفُراتِ المُزبِدِ
ورِثا الحماسةَ والسّماحةَ عن أبٍورّادِ حربٍ موردٍ للمُجتدِي
العادلِ الملكِ المؤيَّدِ بالتُّقىسيفِ الإلهِ على البغاةِ مُحمّدِ
هم دوّخوا قممَ الممالكِ فاغتدتمنقادةً ولغيرِهم لم تَنقدِ
اِنِّي وانَّك نلتقي في ذُروةٍللمجدِ تعلو عن مكانِ الفرقَدِ
بهم حَللنا الأوجَ مِن فَلكِ العُلىفعلامَ تعبثُ بالحضيضِ الأوهدِ
دَع سيفَ مِقوليَ البليغِ يذودُ عنأعراضِكم بفِرِندِهِ المُتوَقّدِ
فهو الذي قد صاغَ تاجَ فَخارِكمبمفصَّلٍ مِن لؤلؤٍ وزبرجدِ
ولئن غَدوتَ بما تقولُ مخصصيلأُبرهِننَّ على الصَّحيحِ المُسندِ
انِّي الذي اشتهرت جميلُ خلائقيبفعالِ معروفٍ وقولٍ أحمدِ
الناسُ أُجمعُ يعلمونَ بأنَّنيمِن آلِ شاذٍ في صميمِ المحتِدِ
بيتي ونفسي في المعالي آيةٌمَثلَ السُّها ما أن تُلامسُ باليدِ
سمحٌ اذا ما شَحَّ موسرُ معشرٍفي حالتيَّ بطارِفي وبمتُلدي
انِّي لأقصدُ والملوكُ كثيريةٌفي أزمتي خوفٍ وعامٍ أجردِ
بيتي اذا ما خافَ حُرٌّ أو رجاحَرَمُ الدّخيلِ وكعبةُ المُسترفِدِ
حِصنُ المطرّدِ ان تعذَّرَ منعُهُمِن خوفِ جمّاعِ الجنودِ مؤيّدِ
آوي المشرَّدَ لي وأُعطى مانعيواقيلُ أعدائي وأرحمُ حُسّدي
انَّ الغِنى والجودَ مِن نفسِ الفتىليسا بكثرةِ أينُقٍ أو أعبُدِ
ما كلُّ مِقلالٍ ضنينٌ باللُّهىما كلُّ مِكثارٍ بذي كفٍّ نَدِي
كم مِن فقيرٍ كالغنيِّ بفعلهِوأخي غِنىً كالمملقِ المُتجرِّدِ
فلذا يجودُ ووجهُهُ مُتهلّلٌولذاكَ يأخذُ وهو كالعاني الصّدي
ما أمّني العافونَ الا عاينُوابِشراً بوجهي واخضلالاً في يدِي
ما ان رئُيتَ ولا أرى في مُهلتييوماً على أهلي بفظ أنكدِ
انِّي لهم في النائباتِ لخادِمٌوالخادمُ الكافي لهم كالسَّيِّدِ
وأنا المجيبُ دعاءَهم ان أُرِهقواعلناً بصوتي في العجاجِ الأربَدِ
فأقيهمُ بحُشاشتي مُتبرِّعاًمِن كلِّ بؤسٍ رائحٍ أو مغتدي
أفديهمُ ان قُوتلوا وأمدُّهُمان أعسرُوا وأودُّهُم للسُّؤدَدِ
يا مُحرجي بالقولُ واللَهِ الذيخَضَعت لعزَّتهِ جباهُ السُّجَّدِ
لولا مقالُ الهجرِ منكَ لما بدامنّي افتخارٌ بالقريضِ المُنشَدِ
ان كنتُ قلتُ خلافَ ما هو شِيمتيفالحاكمونَ بمسمعٍ وبمشهدٍ
فخرُ الفتى بفعالهِ ذَمٌّ اذاهو لم يُلاحِ بالمقالِ المعتدي
والصِّدق كالكذبِ الصَّريح سفاهةًوالمستقيمُ المتنِ كالمتأوّدِ
واللَهِ يا ابن العمِّ لولا خِيفتيلرميتُ ثغركَ بالعُداةِ المُرّدِ
لكنَّني مِمن يخافُ حَزامةًندماً يُجرِّعُني سِمامَ الأسودِ
فأراكَ ربُّكَ بالهُدى ما ترتجيلنراكَ تفعلُ كلَّ فعلٍ أرشدِ
لنعيدَ وجهَ الملكِ طلقاً ضاحكاًونردَّ شملَ البيتِ غيرَ مُبدَّدِ
كي لا ترى الأيامُ أنّا فرصةٌللخارجينَ وضحكةٌ للحُسَّدِ
لازالَ هذا البيتُ مرتفعُ البنايزهُو بأمجدَ بعدَ آخرَ أمجدِ
تحوي البنون المجدَ عن آبائِهمأرثاً على مرِّ الزَّمانِ الأطرَدِ
حتى يكونوا للمسيحِ عصابةًبهم يسوسُ المُعتدِي والمُهتدي