أنكروا حمرة بدت في عيوني

أنكروا حُمرةً بَدت في عيونيوعجيبٌ عُرفٌ يُلاقي بُنُكرِ
غيرُ بِدعٍ وطرفُهُ قد بلانيبحروبٍ قامت على ساقِ سِحرِ
سلَّ بيضَ السُّيوفِ مِن سُودِ أجفانً مراضٍ مِن سُقمها سُقم صبري
ذبحَ النّومَ في جُفوني فدمعيمن دمِ النّومِ قانيَ اللّونِ يجري
يا سميَّ الذّبيحِ لِم تذبحُ القلبَ بلا حُرمةٍ بِمُديةٍ هَجرِ
أيُّ شرعٍ أحلَّ سفكَ دماءٍحرَّمَ اللَه أن تُراقَ بِهدرِ
فانثنى قائلاً بِدلٍ وعُجبٍانَّ قتلي لفي هتِيكة سِتري
قد قَضى اللَه للذبيح قضاءًثمَّ لي بعدهُ لتنويهِ ذِكري
فَفدانا لمّا فدانا بِذبحَيهنِ عَظيمينِ في اقتدارٍ وقَدرِ
ففِداهُ علمتهُ كَبشُ ضأنٍوفِدائي كبشُ الملوكِ الغُرَّ
فتلافيتُهُ وقلتُ استمع ليوتأمَّل مقالتي قَبل نحري
انَّ قُربانَ كلِّ عبدٍ لِتُدنيهِ وتِقصيهِ جهدهُ يومَ حشرِ
وأنا مِن هواكَ في جهدِ ضُرٍوالقرابينُ لا تكونُ بِضُرِّ