📜 قصيدة لـ دداود بن عيسى الايوبي📚 مؤلف أيوبي
أطيب بأنديةِ العقيقِونسيمهِ العبقِ الرّقيقِ
وبمائهِ العذبِ النَّميرِ وظِلّهِ الضّافي الأنيقِ
أطيب بأيامٍ مضينَ بدوحهِ النّضرِ الوريقِ
اذ مربعُ اللذّاتِ فيه آهِلٌ نامي الحلوقِ
والشّملُ فيه واصِلٌحبلَ الصَّديقةِ بالصّديقِ
في ظلِّ دهرٍ راقدٍبإزاءِ حظٍّ مُستفيقِ
اذ ليس طرفي بالأسيرِ ولا فؤادي بالطّليقِ
أيامَ ميٍّ وهي كالبدرِ المنيرِ لدى الشّروقِ
أيامَ قربِ مزارِهاما ان تَبدّلَ بالسّحيقِ
أغنى بطيبِ حديثِهاعن نغمةِ الوترِ النّطوقِ
مِن خدّها وِردي ومِنسَلسالِ ريِّقها رحيقي
أغدو عليها في الصَّبُوحِ كما أروحُ الى الغُبوقِ
يا ميُّ قد غادرتنييومَ النّوى شَرِقاً بريقي
ونَوى الأحبّةِ للقلوبِ شبيهةٌ بِشجا الحُلُوقِ
قسماً بساكنِ طيبةٍوالرُّكنِ والبيتِ العتيقِ
انِّي الى نامي شَذاميٍّ لبالصَّبِّ المشوقِ
يا عاذلي فيها تأكّد لستَ بالحدبِ الشفيقِ
لا تطلبن عنها سُلُوواً ما اليهِ مِن طريقِ
مهما أفقتَ مِن الغرامِ فلستَ منه بالمفيقِ
إنّي لأرضى في الهوىمن طيفِ ميٍّ بالطروقِ
والريحِ تحملُ نَشرَهافي الليلِ هاديةَ الخفوقِ