📜 قصيدة لـ ذذو الرمة📚 مؤلف أموي
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوىإِلى عَلَمٍ مِن دارِ مَيَّةَ ناظِرُ
بِعَينَيكَ مِن طولِ البَكاءِ كَأَنَّمابِها خَزَرٌ أَو طَرفُها مُتَخازِرُ
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تَطرَحُ أَهلَهاعَلى مَلَقِيّاتٍ يَعبُرنَ بِالغُفرِ