📜 قصيدة لـ ذذو الرمة📚 مؤلف أموي
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُماعَلى دارِ مَيٍّ أَو أَلِمّا فَسَلِّما
كَما أَنتُما لَو عُجتُما بي لِحاجَةٍلَكانَ قَليلاً أَن تُطاعا وَتُكرَما
أَلِمّا بِمَحزونٍ سَقيمٍ وَأَسِعِفاهَواهُ بِمَيٍّ قَبلَ أَن تَتَكَلَّما
أَلا فَاِحذَرا الأَعداءَ وَاِتَّقِياهُماوَرَسّا إِلى مَيٍّ كَلاماً مُتَمَّما