أنحل الوجد جسمه والحنين

أَنْحَلَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والحنينُوبَراهُ الهَوَى فما يَسْتَبِينُ
لَمْ يَعِشْ أَنّهُ جَليدٌ ولكنْدَقَّ جِدّاً فما تَراهُ العُيونُ
حُجِبَ العاذِلونَ عنهُ فمَا يَلحَونَ لولا البُكَا ولولا الأَنينُ