📜 قصيدة لـ ضضرار الفهري📚 مؤلف مخضرم
مَهلاً بَني عَمِّنا ظَلامَتُناإِنَّ بِنا سورَةً مِنَ الغَلَقِ
لِمِثلِكُم نَحمِلُ السُيوفَ وَلاتَغمِزُ أَحسابُنا مِنَ الرِقَقِ
إِنّي لأُنمى إِذا اِنتَمَيتُ إِلىحيٍّ كِرامٍ وَمَعشَرٍ صُدُقِ
بيضٌ جِعادٌ كَأَنَّ أَعيُنَهُمتُكحَلُ يَومَ الهِياجِ بِالعَلَقِ
فَلا لَعَمرِ الَّذي تَبيتُ لَهُلِباتُ بُدنٍ يَنضَحنَ بِالدَفَقِ
أَوتيكُم تِلكُمَ الظُلامَةَ ما اِهتَزَّت غُصونُ العَضاه بِالوَرَقِ
أَو تَصدِرُ الخَيلُ وَهيَ جافِلَةٍعَن مارِقٍ أَو جَماجِمٍ فُلُقِ
تَجَرَّعوا الغَيظَ ما بَدا لَكُمُأَو أَرِثوا الحَربَ مِن فَتًى حَنِقِ