📜 قصيدة لـ ددريد بن الصمة📚 مؤلف جاهلي
تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرىمَكانَ البُكا لَكِن بُنيتُ عَلى الصَبرِ
فَقُلتُ أَعَبدَ اللَهِ أَبكي أَمِ الَّذيلَهُ الجَدَثُ الأَعلى قَتيلَ أَبي بَكرِ
وَعَبدُ يَغوثَ تَحجُلُ الطَيرُ حَولَهُوَعَزَّ المُصابُ جَثوَ قَبرٍ عَلى قَبرِ
أَبى القَتلُ إِلّا آلَ صِمَّةَ إِنَّهُمأَبَوا غَيرَهُ وَالقَدرُ يَجري إِلى القَدرِ
فَإِمّا تَرَينا لا تَزالُ دِماؤُنالَدى واتِرٍ يَسعى بِها آخِرَ الدَهرِ
فَإِنّا لَلَحمُ السَيفِ غَيرَ نَكيرَةٍوَنَلحَمُهُ حيناً وَلَيسَ بِذي نُكرِ
يُغارُ عَلَينا واتِرينَ فَيُشتَفىبِنا إِن أُصِبنا أَو نُغيرُ عَلى وِترِ
بِذاكَ قَسَمنا الدَهرَ شَطرَينِ قِسمَةًفَما يَنقَضي إِلّا وَنَحنُ عَلى شَطرِ