📜 قصيدة لـ ففرنسيس مراش📚 مؤلف
إلامَ ذوات الخدر يجذبن أمياليوحتام أهوى من تدافع آمالي
عيون المهى باللَه كفى فلم تذرلكن بقلبي موقعاً ربة الخال
ويا ظبيات الأنس نفراً عن الذييحب التي من حبه قلبها خالي
صريع بإدبار التي هدرت دَميفَلاحظ لي منكُن قط بإقبال
مهَفهفة تدنو الغُصون لقدهاويعنو لسامي وجهِها القمر العالي
ولما تلاقَينا معاً بعد هجعَةمن البين أورت في الحشى كل تشعال
لبثنا وكل مطرق دهشة اللقاوصوت خفوق القلب مستنطق البال
وما بيننا الأشواق تلعب في الخفاوتعرب عن حال الهوى ألسن الحال
يود التقاء العين بالعين شوقناويمنعه دمع لأعيننا مالي
فوا عجباً من عاشِق رغب اللقاومذ ناله لم يغتنم غير بلبال
ولكنني لما تنهدت حسرةوحاولت إطلاقي لتيار أقوالي
تحرك في أحشائها ساكن الولافألقت علي نظرة تنعش البالي
وقالت بصوت أرجفته يد الهوىولفظ كدرزان مبسمها الحالي
لك اللَه من صب حوى الصبر كلهفليتك لي أبقيت وزنة مثقال
فليس يليق الصبر إلا بمغرمإلى غير ما يهواه ليس بميال
أقلت الهوى عند السوى فلك الهناولو مضنى فالقصد بسطك يا قالي
فقلت يمين الله لم أذكر السوىوحسبك تبريراً شواهد أفعالي
أنا لستُ ممن ينشئ الهجر والقلىولكنَّما أنت المقيلة إيصالي
غزوت جميع العقل مني والقوىفلم يبق لي نطق لأشرح أحوالي
فقد سكتت دون الهوى ألسن النهىكما حط عن إدراكه الزكن العالي
أراك فيعروني جمود وبهتةولا عجب فالسحر في وجهك الغالي
على عدد الأنفاس ذكرك في فميوشخصك في قلبي وعهدك في بالي
أبات الليالي والشؤون سواكبعلى ما أقاسي من شجون وأهوال
على فرط أتواقي على عظم لوعَتيعلى طول أشواقي على سوء إقبالي
كذا يحكم العشق الظلوم بأهلهويفتنهم فليحذر الرجل الخالي