📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
وَميضَ بَرقٍ أَرى في فيكَ أَم شَنَباوَهَل رَشَفتَ رُضاباً مِنهُ أَم ضَرَبا
أَفدي الَّذي ما أَبى بِاللَحظِ سَفكَ دَميلَكِن مَتى ما طَلَبتُ العَطفَ مِنهُ أَبى
ظَبيٌ مِنَ التُركِ أَصمَتني لَواحِظُهُوَأَسهُمُ التُركِ إِن أَصمَت فَلا عَجَبا
يَبدو بِضِدَّينِ في خَدَّيهِ قَد جُمِعاماءُ الشَبابِ وَنارُ الحُسنِ فَاِصطَحبا
فَذَلِكَ الماءُ أَبكى ناظِرَيَّ دَماًوَذَلِكَ الجَمرُ أَذكى في الحَشا لَهَبا
شَكا فُؤادِيَ مِن عِبءِ الهَوى تَعَباًكَما شَكا خَصرُهُ مِن رِدفِهِ تَعَبا
يَهُزُّ أَعطافَهُ دَلُّ الصِبا فَتَرىغُصناً مِنَ البانِ يثنيهِ النَسيمُ صَبا
يا مُطلِعَ البَدرِ فَوقَ الغُصنِ مُعتَدِلاًيَلوحُ ما بَينَ شربوشٍ وَطَوق قبا
اِعدِل فَإِنَّ رُسومَ الجَورِ قَد دَرَسَتمُذ صارَ فينا مَكينُ الدينِ مُحتَسِبا