أسامة قد سموت على البرايا

أُسامَةَ قَد سَمَوتَ عَلى البَرايابِما أوتيتَ فيهِم مِن مَزايا
فَأَنتَ أَجَلُّهُم قَدراً وَذِكراًأَجَل وَأَشَدُّهُم عَقلاً وَرايا
وَأَجدَرُ أَن تَقولَ فَلا تُمارىأَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعُ الثَنايا
لَكَ الطَعناتُ في الأَعداءِ شَزراًمُسابِقَةً إِلى القَومِ المَنايا
وَضَرباتٌ تَشيبُ لَها النَواصيعَظيماتٌ عَظيماتُ الرَزايا
وَوَقفاتٌ تَفِرُّ الأُسدُ مِنهاكَما فَرَّت مِنَ الأُسدِ الرَذايا
وَبَيتٌ لا يُسامى في المَعاليلَك المِرباعُ مِنها وَالصَفايا
وَفَضلٌ شاعَ في الدُنيا فَشَدَّتإِلَيهِ بَنوهُ أَكوارَ المَطايا
وجودٌ تَعجَزُ الأَوصافُ عَنهُوَتَخجَلُ مِن عَطاياهُ العَطايا
وَنَظمٌ مِثلُ مَنظومِ اللآليعَلى أَجيادِ عَذباتِ الثَنايا
وَتَصنيفٌ كَزَهرِ الرَوضِ يُسقىبِنَجدٍ في الغَدايا وَالعَشايا
وَعُمرٌ طالَ في كَسبِ المَعالي الجِسامِ وَعافَ في الدُنيا الدَنايا
حَمَدنا اللَهَ أَن عِشنا إِلى أَنرَأَينا مَن لَهُ هَذي السَجايا
تُعَظِّمُهُ المُلوكُ بِكُلِّ عَصرٍكَأَنَّهُمُ لَهُ فيهِ رَعايا
فَلا زَلَّت بِهِ قَدَمٌ فَلَيسَتلَهُ قَدَمٌ تُخَطَّأُ في الخَطايا