📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
تَرَنُّمُ الوُرقِ على غُصونِهادَلَّ أَخا العِشقِ عَلى شُجونِها
أَطاعَ بِالدَمعِ مَعينُ جَفنِهِوَدَمعُها عَصى عَلى جُفونِها
دَع عَنكَ لَومَ عاشِقٍ تُطرِبُهُحَمائِمُ الباناتِ في غُصونِها
قَد زاحَمَ الوُرقَ عَلى رَنينِهاوَشارَكَ النِياقَ في حَنينِها
وَقَد بَكى شَوقاً إِلى قَرينِهِكَما بَكَت شَوقاً إِلى قَرينِها
وَلَيسَ يَبكي فَقدَ لَيلى أَحَدٌفي عَرصَةِ الدارِ سِوى مَجنونِها
أَفدي الَّذي تَفعَلُ بي لِحاظُهُفِعلَ الظُبى تُسَلُّ مِن جُفونِها
كَأَنَّما هاروتُ فيها كامِنٌوا حَرَب العُشّاق مِن كَمينِها
ما ضَرَّهُ لَو أَصبَحَت أَعطافُهُكَقَدِّهِ تُسعِفُني بِلِينِها
تَنفُذُ في قُلوبِنا لِحاظُهُفَتَيأَسُ القُلوبُ مِن مُعينِها