📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي

أرقت لبرق من أهاضيب لبنان

أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن أَهاضيبِ لُبنانِخَفوقٍ كَقَلبي مُمتَرٍ سُحبَ أَجفاني
لَهُ وَمَضانُ الهِندوانِيِّ مُصلَتاًوَهَل يُمتَرى بِالسَيفِ غَيرُ الدَمِ القاني
ذَمَمتُ زَماني إِذ رَماني بِمَعشَرٍيَرَونَ عُلُوَّ الشَأنِ في حَطِّهِم شاني
فَلَم أَلقَ لي مِن صاحِبٍ غَيرَ حاصِبٍوَلَم أَرَ في الإِخوانِ لي غَيرَ خَوّانِ
هُمُ نَبَذوني نَبذَهُم كُلَّ سُؤدَدٍوَهُم رَفَضوني رَفضَهُم كُلَّ إِحسانِ
وَقَد سَرَّني أَن أَبغَضوني لِأَنَّنيرَأَيتُهُم لَم يُؤثِروا حُبَّ إِنسانِ
فَكَم صَفِرَت مِن راحَتي راحَتي وَكَمعَضَضتُ لِندماني أَنامِلَ نَدمانِ
وَمِن قَبلُ أَوصى اللَهُ بِالجارِ جارَهُوَإِنّي إِلَيهِ أَشتَكي جَورَ جيراني