كم لي على كاظمة من أنه

كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّهشَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّه
إِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ باناتٍ دَنَت بِالوُرقِ مرجَحِنَّه
إِذا شَدَت أَجَبتُها بِزَفرَةٍمِن حَرِّها أَخشى حَريقَهُنَّه
وا كَبدي مِن حَرِّ أَنفاسِ الهَوىيَومَ حَدا الحادي بِعيسِهنَّه
قِف أَيُّها الحادي تُقَوِّ مُنَّةًمِنّي وَتَعتَدَّ لَدَيَّ مِنَّه
فَلَو تَراني وَالحَمامُ الورقُ وَالنِياقُ وَالحُداةُ تزجيهِنَّه
لي أَنَّةٌ وَلِلحَمامِ رَنَّهوَلِلنِياقِ الواخِداتِ حَنَّه
فَعَكسُ عَذلٍ مِنكَ لَذعٌ في الحَشاأَحَرُّ مِن لَوعاتِ صَدِّهِنَّه
تَهيجُني الذِّكرى فَأَبكي فَعَلَييَ الذِّكرُ فَرضٌ وَالبُكاءُ سُنَّه
أَنا الَّذي رَأى بِعَينَيهِ عَلى النِياقِ في الحُدوجِ حورَ الجَنَّه
وَالآلُ بَحرٌ وَالمَطايا سُفُنٌوَهُنَّ دُرٌّ في مَحارِهِنَّه
جَرَّدَتِ الظِباءُ مِن أَجفانِهابيضَ الظُبا تَقتُلُنا بِهِنَّه
إِذا اِبتَسَمنَ في الدُجى فَغَمنَ بِالمِسكِ الفَلا وَاِنجابَتِ الدُجُنَّه
حَدَّثتني يا صاحِ عَنهُنَّ فَقَدأَطرَبتَني أَعِد حَديثَهُنَّه