📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
هَل أَنتَ بِقصَّتي عَليمبي مِنكَ المُقعِدُ المُقيمُ
مِن سَقَمِ اللَحظِ صَحَّ وَجديلَكِنَّ جِسمي بِهِ السَقيمُ
دَمعِيَ أَمسى مِزاجَ كَأسيوَجداً وَنَدامَتي النَديمُ
كَم تَمطُلُ يا غَنِيُّ دَينيظُلماً وَغَرامي الغَريمُ
بِالوَجدِ عَدِمتُ حُسنَ صَبريوَالعاشِقُ واجِدٌ عَديمُ
بِاللَهِ أَعوذُ مِن كَلامٍفيهِ شَيطانُهُ رَجيمُ
الحُبُّ صِراطُهُ بِقَلبيفي نارِ هَواهُ مُستَقيمُ
أَشكو ما بي إِلى حَبيبيلَكِن ما قَلبُهُ رَحيمُ
أَمسَيتُ بِلَوعَتي سَليماًلَم يَرثِ لِعَولَتي السَليمُ
فَاللَحظُ وَخَصرُهُ كَجِسميضَعفاً وَكَذَلِكَ النَسيمُ
كَم مِن لَيثٍ سَطا عَلَيهِفي رامَةَ بِاللِحاظِ ريمُ