📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
ما غادَةٌ راكِبَةُ النَّسرِ وَقَدبَدَت لِأَبصارِ الوَرى نُقوشُها
يَحمِلُها النَسرُ الَّذي أَضحى لَهُمِنَ الطَواويسِ الذُكورِ ريشُها
خافَت سُطاها الشَّمسُ في مَصامِهاوَذاكَ إِذ شَكَّ الهِلالَ شيشُها
كَأَنَّما الهِلالُ خَشكَنانَةٌوَكَفُّهُ في أُفقِهِ تَحوشُها