📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
لَنا بَرامَةَ أَوطانٌ وَأَوطارُوَمِن لَيالي هَوى أَسماءَ أَسمارُ
أُسِرُّ وَجداً وَلَكِنّي أُصِرُّ عَلى البُكا وَلِلصَّبِّ إِسرارٌ وَإِصرارُ
حَمامَ بانِ الحِمَى هَيَّجتَ لي شَجَناًوَبِالنَقا تُثمِرُ الأَشجان أَشجارُ
بِهِ القَماري عَلى الباناتِ صادِحَةٌوَفي القِبابِ عَلى الأَغصانِ أَقمارُ
لِيَهنِ سُكانَ نَجدٍ أَنَّ مَسكَنَهُمقَلبي وَإِن نَزَحَت ما بَينَنا الدارُ
أَستَودِعُ اللَهَ جيراناً كَلَفتُ بِهِمجاروا وَعِندَهُمُ لا يحفَظُ الجارُ
ثَلاثَةٌ حينَ أَلقى مَن كَلِفتُ بِهِتَعتادني لَيسَ لي مِنهُنّ أَنصارُ
مِن ناظِرَيهِ وَمِن دَمعي وَمِن نَفسيسَيفٌ وَسَيلٌ وَنارٌ دونَها النارُ
نَشوانُ ريقَتُهُ خَمرٌ وَنَكهَتُهُعِطرٌ فَفي فيهِ خَمّار وَعَطّارُ
كَأَنَّهُ صَنَمٌ تَهفو لِفِتنَتِهِمِنّا قُلوبٌ وَأَسماعٌ وَأَبصارُ
مِن قَبلِهِ ما رَأَت عَينايَ شَمس ضُحىًتَبدو وَمطلعِها جَيبٌ وَأَزرارُ
يا قاتِلي بِضَعيفِ اللَحظِ فاتِرِهِآهاً لَهُ مِن ضَعيفٍ وَهوَ جَبّارُ
أَرى جُفونَكَ ما تَنفَكُّ قاتِلَةًفَهَل لَهُنَّ عَلَينا في الهَوى ثارُ
هَبني الكَرى لِيَزورَ الطَيفُ حِلفَ ضَنىًفَما عَلَيكَ إِذا ما زارَ أوزارُ
