📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
يا إِخوَتي شَرحُ حالي بَعدَكُم عَجَبُنَأَيتُمُ فَشُهوري كُلُّها رَجَبُ
أَظمَيتُمُ الصَبَّ فَاِستَسقى الجُفونَ دَماًفَحَبَّةُ القَلب فيها أَنبَتَ اللَّهَبُ
عَينايَ عَينانِ إِنساناهُما غَرِقاكِلاهُما هَل إِلى إِنقاذِهِ سَبَبُ
قَلبي بِجلّق حرّانٌ بِمصرَ أَسىًوَصَحنُ خَدّي لِأَجفاني بِهِ حَلَبُ
لي بَعدَكُم زَفَراتٌ نارُها صعدٌتُشِبُّها عَبَراتٌ ماؤُها صَبَبُ
ما تَستَطيعُ الجِبالُ الشمُّ حَملَ صَباباتي فَماذا عَسى أَن تَحمِلَ الكُتُبُ
وَأَعظَمُ الوجدِ دَمع غَيرُ مُمتَنِعٍعَلى المُحِبِّ وَصَبرٌ قُفلُهُ أَشِبُ
أَيّامَ عُمرِيَ خَمسٌ كُلُّهُن فيارُوّادَ مَورِدِيَ النائي مَتى القَرَبُ
أَوقاتُ غَدرِ زَماني بي غَدَت عَجمافهَل وَفاءٌ توافيني بِهِ العَرَبُ