📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
عَجِبتُ وَلَكِن لاتَ حينَ تَعَجّبِوَهَل عَجبٌ بَدرٌ يُهَنّا بِكَوكَبِ
لَقَد بَثَّ بَدرُ الدينِ أَنوارَ عَدلِهِوَإِحسانِهِ حَتّى اِنجَلا كُلُّ غَيهَبِ
دِمَشقُ بِهِ مَن زارَها كُلَّما أَتىيُوافي بِها طيباً وَإِن لَم تُطَيَّبِ
فَلَو زارَها قَبلُ اِمرؤُ القَيسِ لَم يَقُلخَليلَيَّ مرّا بي عَلى أُمِّ جُندُبِ
مَجانيقُهُ إِن تُمسِ ضِيفانَ بَلدَةٍيُصَبِّحنَ مَن فيها بِيوم عَصَبصَبِ
مُفَوَّقَةً تَرمي فَتُصمي سِهامُهاوَهُنّ عَلى أَوتارِها لَم تَغَيَّبِ
فَلا زالَ طولَ الدَهرِ صَدراً لِمَجلِسٍوَنَحراً لِأَعداءٍ وَقَلباً لِمَوكِبِ