📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
نَشَرَ الرَبيعُ لَنا مَطاوِيَ طيبِهِفَاِخضَرَّ ذاوِيَ العَيشِ مِن تَرطيبِهِ
فَصلٌ تَبَسَّمَ مُسفِراً عن حُسنِهِفي إِثرِ فَصلٍ لَجَّ في تَقطيبِهِ
هُوَ كَالإِمامِ فَكُلُّ شَحرورٍ عَلىفَنَنٍ بِمنبَرِهِ أَتى وَخَطيبِهِ
هُوَ كيمياوِيُّ الرَبيعِ أَجادَ فيتَفضيضِهِ صُنعاً وفي تَذهيبِهِ
تِلكَ الدَراهِمُ وَالدَنانيرُ الَّتيفي رَوضِهِ وَالدَوحُ في مَضروبِهِ
وَأَنامِلُ المُنثورِ مِنهُ خَيَّمَتفَحَثَت عَلى الكافورِ تُربَ عُيوبِهِ
بسَط الأَكُفَّ كَعاشِقٍ يَدعو إِلىالرَحمَنِ أَن يَحظى بِوَصلِ حَبيبِهِ
وَالوَردُ كَالخَجلانِ وَالمَنثورِ مُستَحيٍكَصَبٍّ مُبتَلى بِرَقيبِهِ
هَبَّ النَسيمُ بِهِ فَنَبَّهَ نائِمُ الزَهرِ الأَنيقِ فَهَبَّ عِندَ هُبوبِهِ
إِنَّ النَسيمَ عَليلُهُ يُهدي إِلىالصَبِّ العَليلِ شِفاءهُ بِطَبيبِهِ
يا حَبَّذا رَقصُ الغُصونِ عَلى غِناءِ الطَيرِ حينَ أَجادَ في تَطريبِهِ
يا مَن يَلومُ عَلى المُدامَةِ شارِباًيَجني ثِمارَ مُناهُ مِن مَشروبِهِ
دَع عَذلَهُ إِن كُنتَ ناصِحَهُ فَمِنتَهذيبِهِ عِصيانُ ما تَهذي بِهِ
إِنَّ المَلامَةَ لِلمُحِبِّ عَلى الهَوىتُغري بِهِ وَتَزيدُ في تَرغيبِهِ