📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبي
أَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍيَميسُ تيهاً عَلى كَثيبِ
يَرنو بِأَجفانِهِ دَلالاًفَيَنفُثُ السِحرَ في القُلوبِ
وافى وَفي كَفِّهِ مُدامٌأَلَذُّ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ
كَأَنَّها إِذ صَفَت وَراقَتشَكوى مُحِبٍّ إِلى حَبيبِ
لَقَد عَجِبنا مِنهُ وَمِنهاكَالشَمسِ وَالبَدرِ في قَضيبِ
فَقُمتُ مُستَبشِراً وَقَلبيفي غايَةِ الوَجدِ وَالوَجيبِ
فَدارَ ما بَينَنا عِتابٌكَالخِصبِ وافى عَلى جُدوبِ
قَبَّلتُهُ قُبلَةً تُضاهيتَجاوُزَ اللَهِ عَن ذُنوبي
وَباتَ يَقري سَمعي كَلاماًأَحلى مِنَ النَصرِ في الحُروبِ
وَبِتُّ مِنهُ في برد عَيشٍمُفَوَّفٍ ناعِمٍ قَشيبِ
فَيا لَها لَيلَةً جَنَيتُ الثِمارَ مِن غُصنِها الرَطيبِ