📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِفَيَا لَكَ مِنْ زَمَنٍ غاشِمِ
أَمَا يَشْفَعُ الفَضْلُ فِي فَاضِلٍأَمَا يَشْفَعُ الْعِلْمُ فِي عَالِمِ
عَزِيزٌ عَلَى مِصْرَ هَذَا المُصَابُبِمِقْدَامِهَا المُصْلِحِ الْحَازِمِ
لَكَ اللهُ مِنْ شَائِدٍ لِلْعُلاوَفِي يَدِهِ مِعْوَلُ الْهَادِمِ
يدُكُّ الْقَبِيحَ وَيَبْنِي المَلِيحَرُجُوعاً إِلَى سُنَّةِ الرَّاسِمِ
مَضَيْتَ فَأَيُّ فَتًى بَاسِلٍفَقَدْنَاهُ فِي أَسَدٍ بَاسِمِ
وَلِيتَ الْقَضَاءَ فَكُنْتَ الْقَضَاءَعَلَى المُعْتَدِي وَعَلَى الآثِمِ
تُزِيلُ دُجَى الرِّيَبِ المُسْدَلاتِبِأَمْضَى وَأَلْمَعَ مِنْ صَارِمِ
سلام عَلَيْكَ نَمَا مَا غَرَسْتَوَذَكَّى شَذَا الأَملِ النَّاسِمِ
فَنَمْ آمِناً إِنَّ فِي الْغَرْسِ مَايُعِيدُكَ فِي خَلَفٍ دَائِمِ
أَسَفاً عَلَيْكَ وَنَحْنُ أَوْلَى بِالأَسَىأَيْنَ الَّذِي يَشْقَى وَأَيْنَ النَّاعِمُ
كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَكَانَ لَكَ الْغِنَىوَالْجَاهُ وَالْجِسْمُ الصَّحِيحُ السَّالِمُ
وَلَكَ الصِّبَا وَالزَّعْوُ وَالزَّمَنْ الرِّضىوَاللَّهْوُ وَالسَّعْدُ المُطِيعُ الْخَادِمُ
مِنْ كل مَا يُعْتَدُّ غُنْماً لِلْفَتَىلَوْ فِي الحَيَاةِ مَغَارِمٌ وَمَغَانِمُ
فَمَضَيْتَ لا مَنْ عَاشَ بَعْدَكَ غَانِمٌرَهْنَ الْعَذَابِ وَلا شَبَابَكَ غَارِمُ
يَتَكَافَأُ الحِدْثَانِ فِي الدُّنْيَا سِوَىأَنْ نِمْتَ عَنْهُ وَمَنْ تَخَلَّفَ قَائِمُ
وَمَصِيرُنَا وَالدَّهْرُ وَالدُّنْيَا مَعاًفَقْدٌ عَمِيمٌ وَانْحِلالٌ خَاتِمُ
لا بَحْرَ نَاجٍ مِنْهُ يَومَئِذٍ وَلاأُفُقٌ وَلا حَدَثٌ وَلا مُتَقَادِمُ