📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُبِبَرَاعَةِ اللَّبِقِ الْقَديرِ
وَجَلَوْتَ آيَاتِ النَّجَاحِكَأَنهَا آيَاتُ نُورِ
مَاذَا جَمَعْتَ مِن البَدَائِعِ وَالرَّوَائِعِ فِي سُطُورِ
فِي وَصْفِ مَعْرِضِنا الزِّراعِي الصِّناعِيِّ الأَخِيرِ
صَوَّرْتَ نَهْضَة الاِقْتِصادِ بِمِصْرَ تَصْوِيرَ الْخَبِيرِ
وَأَبَنْتَ مَا بَلَغَتْ مِنَ الْغَايَاتِ فِي زَمَنٍ قَصِيرِ
وَذَكَرْتَ أسْمَاءَ الْمُؤَسِسِ وَالمُشَيِّد وَالنَّصِيرِ
لَمْ تَغْلُ فِي مَدْحِ الْعَظِيمِوَلَمْ تُضِعْ جَهْدَ الصَّغِيرِ
وَرَفَعْتَ شَأْنَ جَمَاعَةٍهِيَ مَرْجِعُ الْفَضْلِ الْكَبِيرِ
بِسُمُوِّ الأَمِيرِ رَئِيسِهَاعَنْ أَن يُقَاسَ إِلى أَمِيرِ
وَمُديرِهَا الشَّهْمِ الَّذيكَمُلَتْ بِه صِفَةُ المُديرِ
أَنْصَفْتَ كُلاًّ بِالثَّنَاءِوَمَا ضَنَنْتَ عَلى جَديرِ
مَنْ قَالَ ثَابِتَ ثَابِتٌسَمَّاكَ تَسْمِيَةَ الْبَصِيرِ
أَنْتَ المِثَالُ لِكُلِّ ذِيحَزْمٍ وَذِي عَزْمٍ خَطِيرِ
يَبْنِي التُّجَارُ لِمَا يَدُولُوَأَنْتَ تَبْنِي لِلدُّهُورِ