📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
سَلْ مَالِكاً مُتَمَكِّناًفِي الأَرْضِ فَتَّاحَ الثُّغُورْ
يمْشِي ويَتْبعُهُ الرَّدَىتبَعَ السَّلوٍقيِّ العَقورْ
ما قَوْمُهُ القوْمُ الحُمَاةُ وَجِنْدُهُ الجُنْدُ الكثِيرْ
وَسِلاحُهُ وَدُرُوعُهُوَالبَاذِخَاتُ مِنَ القُصُورْ
وَأَجَلُّ نَصْرٍ نَالَهُفرَآهُ مُعْجِزَةْ الدُّهُورْ
إِذْ جَاءَهُ فِي أَوْجِ عُزَّتِه مِنَ الغَيْبِ النَّذيرْ
وَانْدَسَّ فِي أَحْشَائِهِشَيءٌ أَدَقُّ من الذَّرُورْ
أَلْقى بِذَاك المُسْتَجَارِبِهِ فَأَمْسَى يسْتَجِيرْ
شبَحٌ ضَئِيلٌ كَانَ قَبْــلَ الدَّاءِ كَالأَسَد الهَصُورْ
شِلْوٌ بِأَسْلِحَةِ الأَسَاةِمُبَضَّعٌ فَوْقَ السَّرِيرْ
مَا حِصْنُهُ مِمَّنْ يَصِيدُوَأَمْنُهُ مِمَّا يَضِيرْ
سَلْ مَالِكاً مُتَمَكِّناًفِي الأَرْضِ فَتَّاحَ الثُّغُورْ
يمْشِي ويَتْبعُهُ الرَّدَىتبَعَ السَّلوٍقيِّ العَقورْ
ما قَوْمُهُ القوْمُ الحُمَاةُ وَجِنْدُهُ الجُنْدُ الكثِيرْ
وَسِلاحُهُ وَدُرُوعُهُوَالبَاذِخَاتُ مِنَ القُصُورْ
وَأَجَلُّ نَصْرٍ نَالَهُفرَآهُ مُعْجِزَةْ الدُّهُورْ
إِذْ جَاءَهُ فِي أَوْجِ عُزَّتِه مِنَ الغَيْبِ النَّذيرْ
وَانْدَسَّ فِي أَحْشَائِهِشَيءٌ أَدَقُّ من الذَّرُورْ
أَلْقى بِذَاك المُسْتَجَارِبِهِ فَأَمْسَى يسْتَجِيرْ
شبَحٌ ضَئِيلٌ كَانَ قَبْــلَ الدَّاءِ كَالأَسَد الهَصُورْ
شِلْوٌ بِأَسْلِحَةِ الأَسَاةِمُبَضَّعٌ فَوْقَ السَّرِيرْ
وَالتَّاجُ لا يَنْفِي الصُّدَاعَ وَيَفْتَدي رَأْسَ الأَمِيرْ
وَنفَائِسُ الذَّهَبِ الضَّواحِكِ فِي مُمَازَجَة الحَرِيرْ
وَالشُّوسُ شُوسُ الحَرْبِ سُمْرُاللَّوْنِ مِنْ خَوْضِ السَّعِيرْ
حُمْرُ اللِّحاظِ تَخَالُهَاوَرْيَ المِيضِ المُسْتَطِيرْ
متَغَامِزْونَ بِعَجْزِهِمْمُتَقَاصرِونَ مِنْ القُصُورِ
سَلْ والداً خَلَّفْتهُثَكْلانَ ذَا قلبٍ كسِيرْ
لا المَجْدُ يُسْلِيه ولاالنَّعْمَى وَلا الجَّاهُ الكَبِيرْ
وَالأَصْدِقَاءُ حِيَالَهُلا يَمْلِكُونَ سِوَى الزَّفِيرْ
مَا فِي الشَّقَاءِ مِنَ العَزَاءِ وَفِي الْبَقَاءِ مِنَ السُّرُورْ
طُوبَاكَ إِنَّكَ لَمْ تَغُــرَّكَ هَذه الدُّنْيَا الغَرُورْ
وَرَغِبْتَ عَنْهَا يَا فَطِيمُكَرَاهَةَ الثَّدْيِ المَرِيرْ
خيْرٌ لِمَنْ هُو فِي العَشــيَّة ناعِمٌ نَوْمُ البُكُورْ
وَلَعَلَّ أَهْنَأَ رَاقِدمَنْ لَمْ يُؤَرِّقْهُ الضمِيرْ