ثوري
تصفح أفضل ما قيل في ثوري من شتى العصور والمؤلفين.
السلخ الدولي وباب الأبجدية
ولكن كلها خلل ذئاب كلما سمت جريحا بينها أجل أطالت من مخالبها وصارت فيه تقتتل بمد أبه كذلك كيف دعوى يسلم الحمل وكيف يقال أن الحكم للأغماد ينتقل سفاهات...وأسفهها ضمير تحته عجل يفلسف ثم ينقض ثم لا عقم ول
باب الكون
لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة غير الدمع والسلاح واخرجوا أطفالكم قلا ئدا حزينة تطوق الدم الفدائي المباح وللرضيع تؤخذ التعاويذ من الثوب المرقط الشجاع تشرئب خنجرا قراح عقارب الساعة تعطي زمنا آخر
هناك من يُناضلون من أجل التحرر من العُبوديَّة
هناك من يُناضلون من أجل التحرر من العُبوديَّة، وهناك من يطالبون بتحسين شُروط العبوديَّة ..
إصلاح زراعي
قَرَّرَ الحاكِمُ إصلاحَ الزراعَـةْ عُيِّـنَ الفَـلاَّحُ شُرطيَّ مُـرورٍ ، وابنـةُ الفـلاَّحِ بَيَّـاعةَ فولٍ ، وابنُـهُ نادِلَ مقـهى في نقاباتِ الصناعَـهْ وأخيراً عُيِّـنَ المـحراثُ في القِسْمِ الفُـو
رماد
حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد **** حي على الجهاد تفكيرنا مؤمم و صوتنا مباد مرصوصة صفوفنا كل على انفراد مشرعة نوافذ الفساد مقفلة مخازن العتاد و ا
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ فويل
إن أَردنا
سنصيرُ شعباً , إن أَردنا , حين نعلم أَننا لسنا ملائكةً , وأَنَّ الشرَّ ليس من اختصاص الآخرينْ سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس , كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ .... سنصير شعباً حين نشتم حاج
أنت منذ الآن, غيرك
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟ كم كَذَبنا حين قلنا:
علم
عَلَمْ طاير على برج الحراسة يظلل السجان وهوَ بالفحم مرسوم في الزنزانة عَ الحيطان علم عالي علم غالي علم مولى علم والي علم صعلوك وما له أمان علم عالي على جسم القتيل ينلف علم كابي طباشيرُه عَ لوح ال
الأساطيل
...إيه الأساطيل لا ترهبوها قفوا لو عراة كما لو خلقتم وسدوا المنافذ في وجهها والقرى والسواحل والأرصفة انسفوا ما استطعتم إليه الوصول من الأجنبي المجازف واستبشروا العاصفة مرحبا أيها العاصفة.. مرحبا...مرح
فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمعُ وأشياءٌ أخرى من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ لا
يا فتاح يا عليم
بين البنايات ضوء الشمس مختبئ وفي الشوارع تسعى خلفه الشرط قد قرروا الليل تقريراً وعممه على الحواجز ضباط لهم خطط وكلما وجدوا شيئاً به شبه منه بأحبال حواماتهم هبطوا من كان في وجهه نور أحيط به ومن
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله
سلي الرماح العوالي عن معالينا
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا وَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت في أَرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَهِ أَيدينا لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا عَم
اذا كانت الحرية مقابل دمائنا فنحن دماء مقابل الحرية
اذا كانت الحرية مقابل دمائنا فنحن دماء مقابل الحرية
ليلى أجمعي الناس إلى محفل
ليلى أجمعي الناس إلى محفل مصغ وآوني القينة الشاديه دعوت للخير فجاءوا له بأنفس طيبة راضيه ما آلمات الشكر إن نهدها ببعض ما جدت به وافية آها لمنكوبين قد أحرقت ديارهم غائلة جانيه ريع يتاماهم وأطفالهم وشرد
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
متى تطلق الأيام حرية الفكر
متى تطلق الأيامُ حرية الفكر فينشط فيها العقل من عقلة الأسر ويصدع كلّ بالحقيقة ناطقاً ويترك ما لم يدر منها لمن يدري أرانا إذا رمنا بيان حقيقة عُزينا معاذ الله فيها إلى الكفر جهلنا أشدّ الجهل آخر
عبدالذات
بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ، وقدمنا ضحايا يومنا نذرا ، لنلقى في غد نصرا ، و يـمــمـنا إلى المسرى ، وكدنا نبلغ المسرى ، ولكن قام عبد ا لذات يدعو قائلا: "صبرا" ، فألقينا بباب الصبر قتلانا ، وقلنا إنه أدر
إنتفاضة
خل الخطاب لمدفع هدار واحرق طروس النثر والأشعار وانهض فأصفاد ا لا سار لساكن ومسرة التيسير للـسـيار كم عازف عن جدول متوقف ومتابع ميل السراب الجاري لولا إ صطر ا ع الأرض ما قامت على يم ا لد جن سوا
القرصان
بنينا من ضحايا أمسنا جسرا و قدمنا ضحايا يومنا نذرا لنلقى في غد نصرا و يممنا إلى المسرى و كدنا نبلغ المسرى و لكن قام عبد الذات يدعو قائلا صبرا فألقينا بباب الصبر قتلانا و قلنا انه أدرى و بعد الصبر ألفي
وصلة نضال شرقي
وصلة نضال شرقي شاعر ثوري في لندن! *** صب كأساً وأجتسى ثم مطق جفنه آنشد الى الأعلى ببطء ..وأنزلق وتمطى وتراخى وأحتسى ثم شهق (يا .. صديــ ..قي مالذي تحسب (( هق )) اوصلنا اليوم الى هذا النفق؟) وأحتسى ثم
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
فراغ فسيح
فراغ فسيح. نحاس. عصافير حنطيَّةُ اللون. صفصافَةٌ. كَسَلٌ. أُفُقٌ مُهْمَلٌ كالحكايا الكبيرة. أرضٌ مجعَّدةُ الوجه. صَيْفٌ كثير التثاؤب كالكلب في ظلِّ زيتونةٍ يابسٍ. عَرَقٌ في الحجارة. شمسٌ عمودية. لا حي
ما بال عينٍ شوقها استبكاها
ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها في رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها طامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاها تَقادُم مِن عَهدِها أَبلاها وَعاصِف يَتبَعُها ذَيلاها تَستَنُّ بِالجَولانِ مِن حَصاها وَكُلُّ رَجَافٍ إِ
الدبابة
في الشارع المكتظ دبابة كالفيل أمست فرجة للعيال صفيحة تعجبها نفسها تولدت من علة في الخيال صفيحة بلهاءُ ثرثارة ملحة على الورى بالسؤال تسأل: كيف لا يحبونني؟ معْ أنني راغبة في الوصال غيرت أعلامي ب
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ الشاطئين رحيلَ السفينةِ من سُفُنٍ لا تُضَاءُ وناحت مزاميرُ ريحُ الفنارِ فأيقظْتَ
الجهل ملاذ كل مستبد
أبول على الشرطة الحاكمين
أبول على الشرطة الحاكمين انه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء أبول عليهم بدون حياء فقد حاربونا بدون حياء سارع بالحل السلمي قليلا اولاد القحبة كيف قليلا؟ نصف لواط يعني سقطت عاصمة الفقراء ص
هل لغزِي هذا مفهوم ؟
عندي لغز يا ثوار يحكي عن خمسة أشرار الأول يبدو سباكاً والثاني ساقٍ في بار والثالث يعمل مجنوناً في حوش من غير جدار والرابع في الصورة بشرٌ لكنْ في الواقع بشار أما الخامس يا للخامس شيء مختلف الأطوار
البراءة
يبني ظلعك من رچيته لظلعي جبرته وبنيته يبني اخذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يبني طش العمه ابعيني وجيتك ابعين القلب ادبي على الدرب المشيته شيلت العلاگة يبني يذكر اچتوفي بلعب عمرك عليهن سن
يا أيها السائل ما الحرية
يا أيها السائل ما الحرية سالتَ عن جوهرة سنيه تضئ أرواحا لنا زكيه يا نعمت الحياة بالحريه لذاذة طاهرة نقيه تبعث في قلوبنا الحميه تبعث فيها الهمة الأبيه فتأنف المواقف الدنيه وتألف المنازل العليه
خير ما يكتبه ذو مرقم
خَيرُ ما يَكتُبُهُ ذو مَرقَمٍ قِصَّةٌ فيها لِقَومٍ تَذكِرَه كانَ في ماضي اللَيالي أُمَّةٌ خَلَعَ العِزُّ عَلَيها حِبرَه يَجِدُ النازِلُ في أَكنافِها أَوجُهاً ضاحِكَةً مُستَبشِرَه وَيَسيرُ الطَرف
خذي فرسي ..... واذبحيها
أَنتِ لا هَوَسي بالفتوحات , عُرْسي تَرَكْتُ لنفسي و أقرانها من شياطين نفسِكِ حُريَّةَ الامتثال لما تطلبين , خُذي فَرسي واُذبحيها , لأَمشي مثلَ المُحَارِبِ بَعْدَ الهزيمةِ من غيْرِ حُلم وحسِّ ... سلام
عبثا تحاول لا فناء لثائراً انا كالقيامة ذات يوم آتي
أتظن أنك بعدما أحرقتني ورقصت كالشيطان فوق رفاتي وتركتني للذاريات تذرني كحلاً لعين الشمس في الفلوات أتظن أنك قد طمست هويتي ومحوت تاريخي ومعتقداتي عبثاً تحاول لا فناء لثائر أنا كالقيامة ذات يوم آ
انتفاضة
- كم حَجَراً في هذهِ الساعةِ ؟ - ما زال بها إثنا عَشَرْ - إرمِ الحجَرْ يمتشقُ العَدوُّ بندقيّهً ويرسلُ النارَ عليهمْ كالمَطَرْ لكنّما هُمْ صامتونَ كالحجَرْ وصامدونَ كالحجَرْ ونازلونَ فوقَهُ مِثلَ القض
السماء الصغيرة
أَنَاْ لي سماءٌ كالسماءِ أَنَاْ لي سماءٌ كالسماءِ صغيرةٌ زرقاءُ أَنَاْ لي سماءٌ كالسماءِ صغيرةٌ زرقاءُ أحملُها على رأسي كما رَفَعَ الجريدةَ من أرادَ بها اتِّقاءَ الشمسِ أو مِثْلَ التماثيل التي بمع
قراءة في دفتر المطر
إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة إلى أحمد صديقا من الشياح في الليل , يضيع النورس في الليل القارب في الليل وعيون حذائي تشتم خطى امرأة في الليل ا
يا أيها الشرق التعيس انظر إلى
يا أَيُّها الشَرقُ التَعيسُ اِنظُر إِلى القَومِ الَّذينَ شَدَدتَ أَزرَكَ فيهِمُ ما زِلتَ تَكلَءُهُم بِطَرفٍ ساهِرٍ يُحيِ الظَلامَ وَهُم هُجودٌ نُوَّمُ وَالغَربُ يَرنو خائِفاً أَن يَخلُفو أَجدادُه
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
كفكف دموعك وانسحب يا عنترة
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وار
بيان سياسي
ليست تسوية ... أو تسوية بل منظور رؤوس الأموال ... ومنظور الفقراء أعرف من يرفض حقا من تاريخ الغربة والجوع بعينيه وأعرف أمراض التخمة يمكنني أن أذكر بعض الأسماء لن تصبح أرض فلسطين لأجل سماسرة الأرضيين وا
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
روتين
مُنْخَفَضٌ جويّ . الرياح شمالية غربية , زخّات من مطر . البحر مجعَّد رمادي . أشجار السرو عالية. وغيوم الخريف تسقط اليوم ثلاثين شهيداً شمالي غزة , بينهم امرأتان اشتركتا في مظاهرة تطالب بحصة النساء من ال
عبد الذات
بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ، وقدمنا ضحايا يومنا نذرا ، لنلقى في غد نصرا ، و يـمــمـنا إلى المسرى ، وكدنا نبلغ المسرى ، ولكن قام عبد ا لذات يدعو قائلا: "صبرا" ، فألقينا بباب الصبر قتلانا ، وقلنا إنه أدر
مقام عراق/ المحرم
قال الراوي بدأ القصف على بغداد لسبعَ عشرة ليلة خلت من المحرم عام أربعة وعشرين وأربعمائة وألف رأيتُ المحرَّمَ يمشي وحيداً ينادي ألا لا إلهَ سِواكْ ثقيلاً كأنَّ السماءَ حديدٌ خفيفاً كأنَّ البلادَ
سوف نبكي غداً
سوف نبكي غداً حينما نلتقي تمسحين تراب ثلاثين عاما من الطرقات وضعْف عيوني بمن قد رأيت وقد تسأليني من الأمس والعشق ماذا بقي ؟ أجيبك : صمتين حتى أوارى وتتعب أوجاع قبري بالمطلق
ونحن نحب الحياة
وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ نَرْفَعُ مِئْذَنَةً لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا أَوْ نَخِيلاَ نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا
إلى الضابط الشهيد إبن مصر
إلى الضابط الشهيد إبن مصر... ليس بين الرصاص مسافةأنت مصر التي تتحدىوهذا هو الوعي حد الخرافةتفيض وأنت من النيلتخبره إن تأخر موسمهوالجفاف أتم اصطفافهوأعلن فيك حساب الجماهيرماذا سيسقط من طبقاتتسمي إحتلا
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
لبنان الجريح
صفت النية يالبنان ، صفت النية ، لم نهملك ولكن كنا مختلفين على تحديد الميزانية ، كم تحتاج من التصفيق؟ ومن الرقصات الشرقية ؟ مامقدار جفاف الريق في التصريحات الثورية ؟ وتداولنا في الأوراق، حتى أذبله
الخوازيق
لله ما تلد البنادق من قيامـــة ان جاع سيدها وكف عن القمامـــة ان هب لفح مساومات كان قاحلاً قاتلاً لا ماء فيه ولا علامـــة وهو السلاح المكفهر دعامة حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامـَـه قاسى فلم يتدخلوا حتى
بلد التعريص
بلد التعريص جبلة بلد الاهواء جبلة عجوز عارية حبلى شيخ ينكح طفلة..يمزق ثياب العيد.. والدمعة تحرق المقلة .. في سرير هائم ..أو حرير ناعم .. تطلب الأثداء مهلة .. كي تحررها الأظفار.. لوعة من بعد غفلة. ***
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
عن الأمنيات
لا تقل لي : ليتني بائعُ خبز في الجزائرْ لأغني مع ثائر ! لاتقل لي : ليتني راعي مواشيٍ في اليمنْ لأغني لانتفاضات الزمن ! لا تقل لي : ليتني عامل مقهى في هفَانا لأغني لانتصارات الحزانى ! لا تقل لي : ليتني
يرى نفسه غائباً
أنا هنا منذ عشر سنوات . وفي هذا المساء ، أجلس في الحديقة الصغيرة على كرسيّ من البلاستيك ، وأنظر إلى المكان منتشياً بالحجر الأحمر . أَعُدُّ الدرجات المؤدية إلى غرفتي على الطابق الثاني . إحدى عشرة درجة.
اللون الرمادي
دمشق عدت بلا حزني ولا فرحي يقودني شبح مضنى إلى شبح ضيعت منك طريقا كنت أعرفه سكران مغمضة عيني من الطفح أصابخ الليل مصلوبا على جسد لم أدر أي خفايا حسنة قدحي أسى حرير شآميّ يداعبه إبريق خمر عراقيّ شج نضج
قمم قمم
قمم قمم .. معزى على غنم جلالة الكبش على سمو نعجة على حمار بالقدم وتبدأ الجلسة لا ولن ولم وتننهي فدا خصاكم سيدي والدفع كم ؟! ويفشخ البغل على الحضور حافريه لا . نعم وينزل المولود نصف عو
المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية
1 سامحونا .. إن شتمناكم قليلاً .. واسترحنا سامحونا إن صرخنا .. كتب التاريخ لا تعني لنا شيئاً وأخبار عليٍ .. ويزيدٍ .. أتعبتنا ... إننا نبحث .. عمن لا يزالون يقولون كلاماً عربياً فوجدنا دولاً من خشبٍ .
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟ لا الهمُّ همٌّ ولا التسهيد تسهيدُ أتكذب العينُ والراياتُ خافقةٌ أم تكذب الأذنُ والدنيا أغاريد؟ ويلَ النماريد لا حسٌّ ولا نبأٌ ألا ترى ما غدتْ تلك النماريد؟ كأنَّ كل