جراب حظي قد أفرغته طمعاً

جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاًبِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبا
فَعادَ لي وَهوَ مَملوءٌ فَقُلتُ لَهُمِمّا فَقالَ مِنَ الحَسراتِ واحَرَبا