📜 قصيدة لـ ححاجز الأزدي📚 مؤلف

صباحك واسلمي عنا أماما

صباحكِ واسْلمي عنا أُماماتحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما
بَرَهْرَهَةٌ يحارُ الطَّرف فيهاكَحُقَّةِ تاجِرٍ شُدَّتْ خِتاما
فإِنْ تُمْسِ ابْنَةُ السَّهْمِيِّ منّابَعيداً لاتُكَلِّمنا كَلاما
فَإنَّك لاِ مَحالةَ أنْ تَرَيْنيولو أَمْستْ حِبالُكُم رِماما
بناجِيَة اِلقوائمِ عَيْسَجورٍتَدَارَكَ نِيُّها عاماً فعاما
سلِي عنِّى إذا اغْبرَّتْ جُمادىوكان طعامُ ضيِفهِم الثِّماما
ألسنا عِصْمَةَ الأضياف حتىيُضَحَّى مالُهمْ نَفَلاً تُواما
أبي ربَعَ الفوارِسَ يومَ داجٍوعمِّي مالِكٌ وضع السِّهاما
فلو صَاحَبْتنِا لَرَضِيتِ مِنَّاإذا لمْ تغبِقِ المائةُ الغلاما