📜 قصيدة لـ ححارثة بن بدر الغداني📚 مؤلف
لنا نبعةٌ كانت تقينا فروعُهاوقد بلغَت إلا قليلاً عروقُها
وإنا لتستحلي المنايا نفوسُناونترك أخرى مرَّةً لا نذوقُها
وشيّبَ رأسي قبل حين مشيبهرعود المنايا بيننا وبروقُها
رأيت المنايا بادياتٍ وعُوّداًإلى دارنا سهلاً إلينا طريقُها
وقد قسمَت نفسي فريقين منهمافريقٌ مع الموتى وعندي فريقُها
وبينا تُرجّى النفس ما هو نازحٌمن الأمرِ لاقت دونها ما يعوقُها
وبينا تقول النفس أفعل في غدٍكذا وكذا فاستعلقَته علوقُها