غدا ناضحا لم يأل جهدا مخارق

غدا ناضحاً لم يأل جهداً مخارقٌيلوم على شرب السلاف المعتّق
فقلت أبا صخرٍ دع الناس يجهلواودونكها صهباء ذات تألّق
تراها إذا ما الماءُ خالط جسمهاتخايل في كفّ الوسيف المنطّق
لها أرجعٌ كالمسك تذهب ريحُهاعماية حاسيها بحسن ترفُّق
وكم لائم فيها بصير بفضلهارمته بسهم صائب متزلّق
فظلّ لريّاها يعضّ ندامةًيديه وأرغى بعد طول تمَطُّق
وقال لك العذر ابن بدر على التيتسِلّي هموم المستهام المُشَوَّقِ
فلست ابن صخر تاركاً شرب قهوةٍلقول لئيم جاهلٍ متحَذلقِ
يعيب عليّ الشرب والشرب همُّهليُحسبَ ذا رأيٍ أصيلٍ مصدّق
فما أنا بالغرِّ ابن صخرٍ ولا الذييصمم في شيءٍ من الأمر موبقِ