إذا كنت ندماني فخذها وسقني

إذا كنت ندماني فخذها وسقّنيودع عنك من رآك تكرع في الخمر
فإني امرؤٌ لا أشرب الخمر في الدجاولكنني أحسو النبيذ من التمر
حياً وتقى للَه واللَه عالمٌبكل الذي نأتيه في السر والجهر
ومثلك قد جرّبته وخيرتُهأبا مطر والحين أسبابُه تجري
حساها كمُستدمى الغزالِ عتيقةًإذا شعشعت بالماء طيبة النشرِ
أقام عليها دهره كلّ ليلةٍيشافهها حتى يرى وضح الفجر
فاصبح ميتاً ميتة الكلب ضحكةًلاصحابه حتى يُدَهدَهَ في القبرِ
فما إن بكاه غير دنٍّ ومزهرٍوغانيةٍ كالبدر واضحة الثغر
وباطيةٍ كانت له خدن زنيَةٍيعاقِرها والليل معتكر الستر