ألكني إلى أنس إنه

ألكني إلى أنسٍ إنهعظيمُ الحواشة عندي مهيب
فما ابتغي عثرات الخليلولا ابتغيين عليه الوثوب
وما إن أرى مالهُ مغنماًمن الدهر إن أعورتني الكسوب