📜 قصيدة لـ ييوسف بن هارون الرمادي📚 مؤلف أندلسي
لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِدُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُه
كَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌتَريَّثَ فيهِ خَوفَ صُبحٍ يُهاجِمُه
وَأَبطأَ عَنهُ الصُّبحُ حَتَّى كَأَنَّهُرَأى مِن سَوادِ اللَّيل ما لا يُقاوِمُه
تَجاوَبُ فيهِ وُرقُهُ فَكَأَنَّهاتَبُثُّ حَديثاً بِالنَّهارِ تُكاتِمُه
كَأَنَّ سَوادَ اللَّيلِ ماتَ صَباحُهُفَقامَت عَلَيهِ بِالرِّثاءِ حَمَائِمُه