📜 قصيدة لـ ححفني ناصف📚 مؤلف معاصر

ودعت باريز وقلبي بها

ودّعتُ باريزَ وقلبي بهاعند فتاةٍ حسنُها يفتنُ
ترنو بمغناطيسَ أحداقهافتُجذَب الأرواحَ والأعينُ
الدرّ من مبسمها يستحيون تثنت تخجل الأغصنُ
الشيخُ يغدو في هواها فتىًوفي حلاها يفصح الألكنُ
يروقني في طبعها أنهاصريحةٌ تُظهرُ ما تبطنُ
مرآةُ ما في قلبها وجهُهافكل شيءٍ عندها مُعلنُ
سكنتُ في منزلها برهةًمن بعدِها قلبي لا يسكنُ
كم في رُبى باريزَ من غادةٍحسناءَ لكنْ هذه أحسنُ
صُورتُها تنطق أنّ الذيصوّرها في صُنعِهِ مُتقنُ
لويزُ نورُ الله في أرضهِفكل من أبصرها مؤمنُ