📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
ألا كلُّ ليلٍ زارَ فيهِ خَليْلُقَصيرٌ وإن بانَ الخليطُ طويلُ
وكلُّ دموعٍ في الهوى جفَّ غَرْبُهافَحَتْماً على إثْرِ الفراق تسيلُ
وكلُّ اصطبارٍ بالبينِ قاصرٌوكلَّ عزيزٍ بالفِراقِ ذليلُ
وكل جليس رام تفنيد عاشقفذاك على قلب المحب ثقيلُ
وأحلى الهوى ما ليسَ يُدْرَكُ وَصْلُهوخيرُ حبيبٍ بالوعودِ مَطُولُ
أيا لائِمَ العُشاقِ ذُقْ مَطْعَم الهوىلأنك داءٌ بالفؤادِ دَخِيْلُ
تُعَنِّفُ أربابَ الهوى مُتْ بِحَسْرةٍفذو العِشْقِ عَمَّا فيهِ ليسَ يَحُولُ
هَنِيئاً لِمَن زارَ الحبيبُ فراشهبليلةِ سَعْدٍ والرقيبُ غَفُولُ
وباتَ يُسَقِّيْهِ من الثَّغْرِ قَرْقَفَاًوقَصْرُ حديثٍ بالعِتابِ يَطولُ
وما كان للفجرِ المنيرِ غيابُهولا حانَ للشِعْري العَبُور أفولُ