📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
أمالئةَ الحجلينِ ذبت بحبُكُمومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَا
طَلَبْتُكم من كل فَجٍّ وبُقْعَةٍولم أبق في سيري سماء ولا أرضا
واسألُ عنكم كلَّ ريحٍ تَمُرُّ بيوأطلِقُ أفراسي لا خبارِكُم رَكْضَا
صِلوني فإن الشوقَ أنحلَ أعظُمِيووصلُكُم لي لو على قدمٍ أرضى
أمائلة العِطفين هل أنت تعلميبان عظيم الأجر في عودة المرضى
ولو بِكُمُ ما بي لزرتم ولو علىحدودِ السريجيات كالبرقِ أو أمضى
مواصلتي نَفْلٌ عليكم وسُنَّةٌوأما هواكم صار في مذهبي فَرْضا
وإن رمت وصلا منكم فوصالكممكانَ الثُرَيا من يُطِيقُ لها قَبْضا
ولا خطرَ السُلوانُ عنكم بخاطريولا مقلتي من بَعْدِكم طَعِمَتْ غَمْصا