📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
مَحَلٌ بمسيالِ النُّجَيْدِ دَريسُتَكَرّسَ لا حِسّ بهِ وأنيسُ
وقد غَرَبتْ منه سعودٌ وأشرقَتْعليه نجومٌ تحتويها نحوسُ
تَقَعْوَسَ لما دَمَّرتْهُ يدُ البِلىصحائفُ منه مُزِّقَتْ وطُروسُ
متى روَّحَتْ منه المطا وتَغَشْمَرَتْتَبوعُ الفيافي بالخُطا وتَقِيسُ
وقد حَملَتُ منه ظِباءً أوانساًلها أوجهٌ كأنَّهُنَّ شُموسُ
ولي منهم غنجاءُ ظاميةُ الحَشَىيميل بِهاتِيْهُ الصِبَا فتَميِسُ
إذا ابتسمتْ في شعرِها وهو مُنْشَرٌفللهِ برقٌ بالظلامِ قَبيسُ
ويَقْوى بديعُ الحُسنِ في حركاتهاوتَضْعُف منا قوةٌ ونُفوسُ
تُواصلني أيامَ شرخِ شبيبتيميودٌ لها عينُ الرقيب حروسُ
وقد لمحت فودي به الشَّعرُ باسمٌتجلَّى لها وجهٌ عليَّ عُبوسُ
بكت لؤلؤاً يحكي الوشاحَ ومَبْسَماًولفظاً لها كالدُّرِ وهو نفيسُ
فَعَضَّتْ على العُنَّابِ من حَسَراتِهاونيرانَ أحشاها لهن حَسِيسُ
فقالتْ وحكمُ الدهر فهو مُسَلَّطٌجَلِيّ لا حكامِ الهواءِ عكوسُ
تُشير إلى التوديعِ ذُعراً ولا التقتخدودٌ وأعناقٌ لنا ورؤسُ
فولّتْ وآماقي تجودُ بمائِهاولي حُرَقٌ في مُهجتي ورَسِيسُ