لقد رشت أهل الأرض يا أيها البحر

لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحروريشي تبريه الحَبْوكَرُ والدَّهْرُ
وكيف لأحداث الليالي تنوشنيوجودُك درعٌ مانعٌ وهو لي سترُ
وإن هشمَ القُل الفظيعُ أضالعيفجدواك يا مولاي منكَ لها جَبْرُ
سعيد بن سلطان أضاءت بك العُلاشواهدُك البيضاء لاغالها نكر
وإنك بدر ليس ينقصُ نورُهُله البذلُ أفقٌ والسماحُ لها شَهْرُ
وأقلامك الغراء تهتز للندىوفي فعلها يوم الوغى تعجزُ السُمر
ملكتَ رقابَ الخلقِ طُرّاً ولم تدعْعلى الأرضِ من شخصٍ يقال له حُرّ
بكفيكَ نيران تفورُ على العداوجنّاتُ للراجينَ روضاتُها خضرُ
إذا أنتَ زرتَ الخصمَ بالسيفِ والقَناتناهمت النّعاب والسبع والنسر
تدوس قرى الأعداء بالبُلق في الضحىقفتها على آثارِها الكُمْتُ والشُقْرُ
مدرعة من فتكِ سيفِكَ هيبةوها هي معقودٌ بأعرافِها النصرُ
أتيت الوغى والسمرُ فيها شواجرٌويلقفه من خيلك اللَّب والنَحْرُ
سريتَ ولو أنّ الدُّجُنَّةَ جحفلٌفريت ولو شمس الضحى جردت قبر
حسامُكَ برقٌ والقَتام سحائبوخيلُكَ سُفنٌ والدِما زاخراً بَحْر