📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُكمثلِ حصانٍ في الميادينِ يَنْفُثُ
وقد طال لمَّا جالَ في مَعلبِ لهبنظمِ بديعِ الشعرِ فهو مُرَعَّثُ
يجرَ حروفاً بالصوابِ نواطقاًيمر على العليا بها يَتَشَبّثُ
ينوحُ كنوحِ العندليبِ هَديلهعلى سرحه بالقاع يلعى ويَلْهَثُ
يساعدُ أفكاري على ما تصوغُهجواهرُ أشعاري ولا هو يمكُثُ
يَفُوه بادّاءِ السلامِ على الذياسائل عنهم كل ريح وابحث
واعني ابنَ مسعود علياً وناصراًأميرين ذا عمرو وهذا المرغَّثُ
وأيضاً سليماً ذا الثناء وراشداًفمن شوقِهم أشكو جَوَى وأغوّثُ
ولولاهم ما لَذَّ لي قَط مأكلٌو لا مشربٌ خَوْفي أموتُ وأجدثُ
أناغي كتابي كلَّ وقت يمرّ بيكطير يُناغي عُودَ بانٍ ويمرث
تعاتبني فيكم قوافٍ أقولُهاوكم في مبانيها من العلمِ مُحْدَثُ
لكي تقرأوها ثم يغشى سطورَهاسناكم ومعناها يرق ويَدْمَثُ