ناحت عليوة بالبكى من حين ما

ناحت عليوة بالبكى من حين مابَسَمَ القتيرُ بهامتي مُسْتَبْشِراً
صدَّت وصار صدودُها في مهجتيناراً وصار الدَّمعُ منّي أبحرا
رمتُ السّلوَ ولا ترومُ جوارحيوبقيت فَرْداً في الهوى متحيراً
أيقنت أن عذابها عَذْبٌ ولوفي حُبِّها قِطَعاً أباعُ وأشترى