📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف
فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍوَكفٍّ خَضيبٍ وإِسوارِها
فضولَ أَزمّتِها أَسجَدتسُجودَ النَّصارى لأَحبارِها
فَلا تأمَننَّ بَياتَ المنونِوَكُن حَذِراً حدَّ أَظفارِها
فإِنَّ المَنِيَّةَ ما أَسأَرَتمِنَ القَومِ عادَت لإِسآرِها