📜 قصيدة لـ ححمزة الملك طمبل📚 مؤلف معاصر
جف ورد الجميل في اللحدبعد إيناعه على الخدِّ
ونمت بالحيا الغصون ولمينضر الدمع ذابل القد
ليس كالموت فارق أبداًبين هزل الحياة والجد
هان لو كان يفتدى بطلبروح من دونه أو النقد
عدل الموت بيننا فبهيتساوى المليك بالعبد
كل هذا الورى وحقكمُرهن جزر الزمان والمد
إنما الكون كالرياض ومافيه من عالمين كالورد
كلما أينعت أزاهرهقطفتها المنون عن عمد
ومن الورد ما تصوحهعاجلاً كالوليد في المهد
سترت عن حجاك حكمتهكاستتار الضرام في الزند
كل شيء به له سببوربما الماء بالفتى يودي
والأماني كمورد عذبكيفما كان ورده يصدي
بل ويارب وارد شرهذاق كأس الحمام في الورد
هي دنياك أنت تعشقهاوهي مجبولة على الصد
ليس يجدي بلوغ غايتهاإنما الزهد والتقى يجدي
لم يدم كوكب النحوس بهالا ولا دام طالع السعد
ألفتها النفوس مرغمةموطناً للشقاء والقد
هي كالآل إن صفت لفتىأو بروق ومضن عن بعد
فإن افتر ثغره عبستونفته لساحة الوجد
بجفون يكاد يفقدهابين ذرف الدموع والسهد
تلك أحوالها وظاهرهاما خلا أمره من النقد
لا تسل عندها الصفاء فكمسؤلنا قابلته بالرد
هو كأس الحياة نجرعهمزج الصاب فيه بالشهد
كم جميل تسبيك وجنتهصار في الرمس شمها يردي
كم فتى معجب بصحتهسار قبل العليل للحد
سار طوعاً لأمر خالقهلا قضاءً بدائه المعدي
وشؤون الأنام مذ خلقوابين أخذ القضاء والرد
فارفقي يا خطوب واتئديرحمة بالورى أو اشتدي
حسبنا والمنون تصرعناأن هذا الوجود للفقد